أخبار التدريبالمقالات التدريبية

قوة الخيال وتطوير الذات

قوة الخيال وعلاقتها بالنجاح وتحقيق الاحلام مقال مهم جدا عن الخيال لو تم استخدامة بصورة جيدة ممكن يبقى حافز قوى جدا لتحقيق النجاح ، وفعلا سنناقش ذلك تابعونا “يبقى الإنسان فى خسارة وهلاك إذا ظل دون تصور وخيال. لكنه إذا حرص على تخيل السعادة فسوف يجد السعادة . إذا لم يكن لديك أى تصور للموضع الذى تريد الذهاب اليه فى حياتك فسوف تكون تعيس وتخفق فى ان تعيش حياة أفضل.
ولابد أن يكون تصورك للحياة التى تود أن تعيشها تصورًا صافيًا وواضحًا كل الوضوح. ولابد أن تبصر ذلك التصور بأدق ، تفاصيله، وأن تستبطنه من خلال حواسك جميعها ، وأن تعرف مظهر وملمس ورائحة وصوت ومذاق تلك الرؤيا.
وحين تستشعر رؤياك عن طريق حواسك ـ وعن طريق طبيعتك الشعورية ـ فإنك تشحنها بالطاقة وتجعلها متناغمة مع القوة الكونية التى تدفعها للتحقق فى تجربة حياتك
ما تتصوره (رؤياك) ، تشحته بالطاقة (عبر مشاعرك). وما تشحنه بالطاقة ( عبر مشاعرك) تدركه (فى تجربة حياتك )

١ -التحديد

” اكتب رؤياك واجعلها واضحة على الاوراق بحيث يمكن حتى للمتعجل فى خطاه قراءتها بسهولة. وليس هناك وقت محدد لتحقق رؤيا، لكنها ستتحدث بلسان مبين في النهاية،
إن كانت غير كاذبة. وان تباطأت فانتظر لأنها ستأتى بلا شك، وكل آت قريب “. من الأقوال المأثورة.
لابد أن تكون محددا بشأن تصورك ورؤيتك. دوّنها بوضوح وبأدق التفاصيل، بحيث تستطيع أن تنفذ خطتك وأن تحققها. تحل بالإيمان وكن واثقا من أن تصورك سوف يتحقق فى الوقت المناسب، وإن لم تيأس . أو تتوقف عن المحاولة فسوف يتحقق بكل تأكيد.

٢- الخيال

الجانب الثاني للتصور هو الخيال – والخيال هو قدرتك على أن تشكل صورًا ذهنية لشىء غير مدرك بالحواس فى الوقت الحالى. وقد قال “ألبرت أينشتاين” ذات مرة: “الخيال أنهم من المعرفة؛ لأن المعرفة محدودة، فى حين أن الخيال يحتوى العالم بأجمعه، ويحفز الناس للمضى قدما، ويولد الثورة “.
وخيالك هو همزة الوصل بين وعيك الإنساني والوعي الكونى، فعبر خيالك تتخذ طاقة العقل الكونى شكلا محددًا وتكون عالما فى عقلك. وبالتالى تتجسد في تجربة حياتك.

قوة خيالك تستخدم لكى ترى ما وراء موقفك الحالى، أن ترى إمكانيات ما يمكنك أن تكونه حقًا وما تستطيع أن تحققه، وبينما تقوم بكل ما تستطيع لكى تحقق الصورة التي ترى بها نفسك، لابد أنك ستجذب وعيك لأعلى لترفع من مستوى طاقتك. يتطلب منك هذا الأمر أن تسترخي ، وتستريح وتدخل فى الحالة العقلية الساكنة والمطمئنة (حالة الألفا)، وأن تصنع صورًا ذهنية فى خيالك لكل جانب من جوانب تصورك ورؤيتك. احرص على أن يكون عقلك متفتحا ومتلقيًا جيدًا لجميع الأفكار المفيدة. فلتسترخ وتطمئن، ولتطلب من العقل أن يكشف لك عن كل فكرة طيبة من شأنها أن تساعدك على تنفيذ تصورك.
بعد قليل من الممارسة والتدريب. ستبدأ الأفكار بالتدفق بمرونة وحرية إلى عقلك فائق الوعى، ومنه إلى عقلك الواعى، تعلم أن تسجل تلك الأفكار بصورة منتظمة وأن تنفذها بوتيرة يومية.
وإن كان هناك شيئ يمكن لعقلك أن يدركه وأن يؤمن به فإنك تستطيع تحقيقه وبلوغه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق