أخبار التدريبالمقالات التدريبية

كيف تعزز ثقتك بنفسك

الاهتمام بالذات الاهتمام بالذات هو مدار البحث لدى العديد من الناس وخُصوصاً الأمور التي تتعلّق ببناء الشخصيّة والعناية بالجوانب النفسيّة ومهارات التنميّة البشريّة وتقوية الطاقة الإيجابيّة وزيادة الثقة وما الى ذلك من هذهِ الجوانب عظيمة الأهميّة، وفي هذا المقال سنسلّط الضوء على أحد هذهِ الجوانب ألا وهو الثقة بالنفس.

[١] الثقة في النفس تُعرف الثقة في معاجم اللغة العربيّة بأنّها الإيمان واليقين وعدم الشكّ، والثقة بالنفس هيَ الاعتماد عليها واليقين بما تستطيع فعله، وعكس الثقة بالنفس هوَ انعدام الثقة وهوَ الارتياب والشكّ، وعدم الركون إلى الذات، وبالتالي ضعف الإنتاج البشريّ وعدم القُدرة على تحقيق النجاح والتقدّم.

[٢] كيف تعزز الثقة بالنفس إذا كنت تشعر بأنك تعاني من ضعف تقدير الذات، فهناك عدد من الأشياء البسيطة التي يمكنك القيام بها لتعزيزثقتك بنفسك، ونأمل أن تخرج من دوامة الهبوط، نذكر منها ما يلي:

[٣] الخُطوة الأولى في تعزيز الثقة بالنفس هيَ تحقيق المقصود من معنى الثقة وهوَ الإيمان بما تمتلك من قُدرات وبما تتميّز بهِ عن غيرك من مهارات، وإنزالها من نفسك لمنزلة الإيمان بها. الاعتماد على نفسك في إنجاز الأعمال دونَ تدخّل الآخرين، وحتّى لو أخطأت في بداية الأمر فستتعلم بأنّ هذا الخطأ هو سبب في تعليمك الصواب من الخطأ، وفي حال قُمت بالنجاح في العمل الذي قُمت بتأديته بنفسك دون الاعتماد على غيرك فهذا سيؤدّي إلى إحداث ثقة كبيرة لديك في نفسك وتقوية للذات، لأنّ النجاح هو سرّ القوّة وسرّ النجاحات المتتالية. التركيز على تلقّي الدورات التدريبّية في مجال التنمية البشريّة وتقوية الثقة في النفس، وذلك من خلال الاسترشاد بآراء ونصائح المدرّبين ذوي الخبرة في مجالات التطوير وتعزيز الأداء. تكثيف القراءة والمطالعة في المجالات التي تخصّ تقوية الثقة في النفس؛ فالقراءة وسيلة مهمّة في زيادة المخزون الثقافي الذي ينعكس إيجاباً على ثقتنا بأنفسنا بشكل عامّ. التركيز على تقوية الجانب الروحي من خلال الإيمان بالله، وتأدية العبادات التي تُزكّي النفس وترتقي بالروح، وبالتالي تتحصّل الطمأنينة والاستقرار الداخلي والهدوء الذي ينعكس على نفسيتك بشكل يمنحها الثقة المستمدّة من إيمانك بربّك وثقتك بنصره إيّاك وتمكينه لك. الاختلاط مع الناس والانخراط في صفوف الحياة الاجتماعيّة ولا سيّما مع الأشخاص الإيجابيين يمنحكَ الثقة بالنفس، فكلّما جالستَ أكبر عدد من هؤلاء الناس اكتسبت من خبراتهم، وزالت عنكَ عوارض الضعف واستبدلتها بنصيب من القوّة والثقة بالنفس. عدم إظهار الخوف أو الضعف من أمرٍ ما أمام الآخرين؛ فالناس يحكمون عادةً على ما يصدر منك من أفعال وأقوال فإذا أظهرت لهُم الثقة بما تفعله فسينظرون إليك بثقة، وهذا بدوره يغرس لديك الاعتزاز بنفسك؛ لأنَّ الناس يقرؤون ما يَرتَسم على صفحة وجهك وما تُصدره أفعالك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق